صاحِبَةُ الحَظّ
مَنْ هيَ صاحِبَةُ الحَــظِّ
أقابِلُها …
أتأبَّطُ يَدَها .. نتمــــشَّى
تَحكي لي أشياءً تُغـري
بسمَتُـــها عشــقٌ وصـــلاة
همسَتُـــها مِـــنْ روحِ الله
الغُرَةُ منها تَحسُــــــــدُني من كُثرِ مداعَـبةِ الخَـــــدَّين
والقِرطُ يُزَمجِرُ في حنَقٍ إنْ هِمْتُ بِعضعَضةِ الأُذُنَين
تُزجي لي عُنُقاً من عاجٍ
فأثـــورُ كَبَحــــرٍ هَيَّـــــاجٍ
وأغني لُغةً حمراءً، أعزُفُها في ليلٍ داجْ
وأصيرُ بتاجْ
من هيَ صاحِبةُ الحظْ ؟..
شَفَتَاها عُنْقُودُ العِنبِ
خَمرتُهُ .. ماذا؟ يــــــــــــــــا عَجبي!
فالدُّنيا ما عُدتُ أَراها، إلا صاحبتي تلعبُ بي
من هيَ صاحِبةُ الحظِّ ؟..
تُعانِقُني
والنَّهدُ يَصيحُ بنا كُفَّا
إثنانِ يُذيقاني عُنـفا؟
معشوقُكِ .. قلنا مفتـــــونٌ
أما أنتِ .. فعذراً .. مُعفى
من هي صاحبةُ الحظِّ ؟..
سأعرِفُها
مِنْ نظرَتِها .. مِنْ بَسمَتِها .. مِنْ مِشيتِها
فالخَصرُ رقيقٌ يتــلوَّى ...
للَّمســةِ جُــــــــــــوعاً يَتَضَــوَّرْ
والضَّمُّ له مُنكَرْ .. مُنكَــــرْ
لكنِّـــي من شـــــــعبٍ كُـــفَّرْ
ويلي ويلي .. كيفَ سَنُحشَرْ
يا صاحبةَ الحظِّ أفيقي
عيناكِ بِحارٌ تُغرِقُني والشاطِئُ رِمشٌ يــــومئُ لي
ســــاقاكِ مُرخَّمــــــــــتا مَـرْمَرْ
والضوءُ هنا أحمر .. أحمــرْ
باللهِ أفيقي يا سِحراً ينســــــــــابُ كفيضٍ مِنْ عَنْبَرْ
باللهِ أفيقي ولنَشربْ قَهوتَنــا .... زائِــدةَ السُّـــــكَّرْ




