إلى مائسة
سهامُكِ قد بَرَتْ منِّي عِظامـي
ولَحظُـــكِ قد رماني بالسَّقــــامِ
كأنَّ القتلَ يأتي قبـــلَ رمــــــيٍ
كأنَّ الهُدبَ أمضى من حُســامِ
كأنَّ رنـاكِ في قلـــبي صــــلاةٌ
فيرتَجِفُ النوى رَجفَ الحمــامِ
وأسمعُ من هواكِ له هديـــــلاً
تحُـــنُّ لـــــه جبــــابرة الأنـــامِ
كأنَّ خطاكِ تومئُ لي بخطـــــوٍ
على دربِ الهوى رغم الزحام
وميسُ الخصرِ يجعلُني صريعاً
ومأســـوراً يطَّوحُــني غــرامي
فمُنِّي بالوصـــالِ ودثِــــريــــني
فإنَّ البردَ ينــخُرُ في عظـــامي




